سبب مقتل سعودي في لبنان؛ لا تزال أجواء عيد الأضحى في العالم العربي مليئة بالعناوين السمينة. بين مقتل أم كويتية لابنها بسبب إدمانها للمخدرات ، ومقتل سعوديين كان شقيقهما في لبنان نتيجة الخلافات بينهما ، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي ، وسادت حالة استغراب بعد انهيار دولة الكويت. المجتمع العربي في منظومة المعايير والقيم. وقال المختصون إن الأمر يستدعي دق ناقوس الخطر وفرض إجراءات وعقوبات رادعة على من يغريه انتهاك حرمة الروح وإهدارها.

استيقظ المجتمع اللبناني في الضاحية الجنوبية في ثالث أيام عيد الأضحى على كارثة جديدة تشير إلى مقتل سعودي في لبنان.

Advertisements

وقالت السلطات الأمنية في لبنان إن القتيل من مواليد السعودية عام 1980 ويحمل الجنسية السعودية ، لكنه يقيم في ضاحية صفير بجنوب لبنان قرب ملعب الراية. تم اكتشاف الجريمة في أول أيام عيد الأضحى الموافق 9 تموز.

بعد العثور على جثة شخص في بلدة صفير بريف لبنان الجنوبي ، تم إبلاغ الدرك اللبناني بالحادث وبدء التحقيق على الفور.

Advertisements

من خلال فحص مكان الحادث تم التعرف على أداة الجريمة ، حيث طعن القتيل في مناطق من جسده بسلاح أبيض.

وبحسب تحقيقات الأجهزة الأمنية اللبنانية في الضاحية الجنوبية لبيروت ، وهي معقل حزب الله ، فإن القتيل السعودي في لبنان هو منيع اليامي ، أحد مؤسسي ما يعرف بالتجمع الوطني السعودي المعارض. الطرف ، وأشار إلى أنه قتل بعد مشاجرة مع شقيقه حول حضانة الأطفال.

Advertisements

وأظهرت التحقيقات أن القتيل السعودي كان متزوجا من زوجة شقيقه السابقة وبدأ يطالب بحقها في حضانة أطفالها الثلاثة. تم رفض هذا من قبل شقيقيه الآخرين. وبعد مواجهة بينهما غادر والد الأبناء المنزل ثم عاد مع شقيقه الآخر وشرع في تنفيذ القتل بطريقة شنيعة طعنا حتى الموت.

واصلت الأجهزة الأمنية اللبنانية البحث عن المتورطين في مقتل سعودي في لبنان. والقتلة بحسب شهود عيان هما شقيقان القتيل ، أحدهما من مواليد 1976 ، أي في الأربعينيات من عمره ، والآخر من مواليد 1990. ارتكبوا الجريمة بحق شقيقهم بسبب خلافات عائلية وشخصية.

Advertisements

وأكدت الشرطة أن القاتلين نفذا الجريمة وهربا ، لكن المتابعة الميدانية والملاحقة الأمنية لهما أدت إلى إلقاء القبض عليهما من قبل الشرطة ، وإحالتهما إلى الدرك للتحقيق معهم ، واعترفا بارتكاب الجريمة. أنهم طعنوا شقيقهم بسكين في حي صفير قرب معالب الراية في الضاحية الجنوبية.

Advertisements