اطردوا الهندوس من الخليج، وصدر هاشتاغ “طردوا العمال الهندوس من الدول الإسلامية” على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تويتر، في السعودية ودول الخليج بشكل عام، ردا على الهجمات الهندية ضد المسلمين في الهند.

يتعرض المسلمون في الهند لحملة شرسة في محاولة للقضاء على الدين الإسلامي من الدول الهندية التي تربط الله سبحانه وتعالى وتعبد آلهة متعددة، سواء كانت إلهة الشمس أو الأبقار أو العجول البول، حيث يحاول الكفار فرض دينهم على الجماعة التي تؤمن بالله سبحانه وتعالى.

Advertisements

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للهجوم الذي شنته قوات الشرطة الهندية، بالإضافة إلى المصورين، على مزارع مسلم ببنادقهم الرشاشة وعصيهم، ما دفع آلاف المسلمين إلى الهجرة من ولاية آسام في شمال شرق الهند.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن أكثر من 20 ألفا من الأقلية المسلمة غادروا منازلهم بعد أن قررت السلطات الهندية إزالة الأحياء التي يعيشون فيها بذرائع واهية بأن هذه الأحياء السكنية بنيت على أراض مملوكة للدولة الهندية، بحسب مزاعمهم.

Advertisements

وفي الفيديو المتداول، ظهر العشرات من قوات الشرطة الهندية وهم يطلقون النار على المزارعين المسلمين، حيث تمكنت الشرطة من قتل وجرح واعتقال وتهجير آلاف المسلمين، كما أظهر الفيديو الذي تم تداوله بعض المدنيين وهم يضربون المسلمين.

وأثار الفيديو غضبا واسعا بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم خلال الأيام الماضية، حيث أكد الجميع أن أقل واجب على المسلمين هو التعبير عن غضبهم مما حدث لإخوانهم المسلمين.

Advertisements

أطلق نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية ودول الخليج بشكل عام هاشتاغ “طرد العمال الهندوس” كرد فعل على ما يحدث ضد المسلمين والإسلام في بلدان الكفار والكفار.

وكتب الناشط السعودي، معالي الربراري: “إذا طرد 1000 عامل هندوسي هذا الأسبوع وأعيدوا إلى بلاده في الهند، فإن حكومة موديز الإجرامية ستعلن حالة التأهب العام، وربما سيتغير الوضع قليلا بالنسبة لأشقائنا في الهند”.

Advertisements

ونشر حساب باسم العالم ابن باز تغريدة قال فيها: “إن دعم المسلمين لبعضهم البعض هو أحد الالتزامات التي تعهد بها رب المجد من فوق السماوات السبع”.

وكتب حساب باسم هاكونا كاتاتا تغريدة قال فيها: “ساعدوا الإسلام قدر المستطاع ضد الحكومات العربية الإسلامية. أنتم تتخذون قرارا قويا ورادعا ضد حكومة الهند لوقف نزيف دماء المسلمين فيها”.

Advertisements

أما بالنسبة لرواية سفير الحب، فقد عارض فكرة طرد العمال الهندوس من دول الخليج، قائلا: “أوه، السلام، على حل ذكي جدا. على الورق، الهندوس، وفي الواقع، ببساطة، يقولون إننا نعتنق الإسلام”.

وقال سفير الحب: “الحل أقوى من التوظيف، طرد سفرائهم في الدول العربية والإسلامية، والتهديد بمقاطعتهم ومقاطعة منتجاتهم.

Advertisements

أما الناشط سعود الوداني، فقد كتب على حسابه على تويتر: “حكومة المجرم ناريندرا مودي تدعم وتساهم في حملة تعذيب وقتل واضطهاد المسلمين على أيدي الهندوس. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرفع الظلم عن بلاد المسلمين وينتقم من الظالمين”.

وكانت إحصائية رسمية كشفت عنها وزارة الخارجية الهندية أن عدد الهنود المقيمين خارج الهند يبلغ حوالي 13 مليونا و 600 ألف. من بينهم ، يقيم ما يقرب من مليوني و 600 ألف هندي في المملكة العربية السعودية.

Advertisements

وذكرت صحيفة “نيوز ميتر” الهندية أن الكويت تأتي في المرتبة الثانية بعد السعودية في استضافة الهنود، حيث يبلغ عدد سكانها مليون و29 ألف نسمة، فيما يقيم 700 ألف منهم في سلطنة عمان.

على مستوى أوروبا ، احتلت إيطاليا المرتبة الأولى التي يقيم فيها الهنود ، حيث يعمل 172000 في مهن مختلفة.

Advertisements