وفاة طفل في تبوك.. أرجوحة التفت حول عنقه، لقد وقعت العديد من الأحداث الصادمة في الحياة ونتيجة لذلك نترك أحباءنا وأقاربنا، حيث أن هناك العديد من الوفيات المفاجئة التي تصيب الصغار أكثر من البالغين هذه الأيام، ويقدم موقع مقالاتي مقدمة عن طفل تبوك وأبرز المعلومات عنه، كما سيتم التطرق إلى قصة وفاته والسبب المباشر للوفاة بالإضافة إلى الموقف من كل من الأب والأم والجد والأخت من وفاة هذا الطفل.

طفل تبوك هو الطفل السعودي محمد العطوي البالغ من العمر سبع سنوات والذي يدرس في الصف الثاني الابتدائي في مدرسة في المملكة العربية السعودية. تأثرت عائلته وأصدقاؤه بشكل كبير بالحادث الشنيع لفقدانه ، حيث تم العثور عليه مشنوقا بأرجوحة حبل بعد أن تم لف الحبل حول رقبته. تجدر الإشارة إلى أن والدته هي التي تعتني به بعد سجن والده في سجن تبوك.

Advertisements

اعتادت والدة محمد على إعداد أدوات المعلم وحقيبته له كالمعتاد كل يوم، ثم يأتي إليها طفلها ليودعها ذهابها إلى المدرسة، لكن الأمر كان مختلفا هذه المرة، حيث لم يأت طفلها، وهذا ما جعلها ترسل أخته للبحث عنه. لكن الأم فوجئت بأن حبل الأرجوحة كان ملفوفا حول عنق طفلها محمد مما أدى إلى وفاته، وتم إبلاغ السلطات المختصة بالتحقيق في الأمر.

تحدث جد الطفل محمد المعروف باسم سالم العطوي ببالغ الحزن والأسى عن اللحظات الأخيرة التي جمعته مع حفيده محمد دون أن يدرك أنه لن يراه مرة أخرى، حيث أعطاه مبلغا من المال لشراء الحلويات من البقال بالقرب من منزلهم لإسعاد حفيده بأبسط الأمور، لكن حفيده أحدث فرقا في الحياة يوم الخميس ، وكان هذا الموقف هو الأخير الذي جمعه مع حفيده.

Advertisements

وطلب والد الطفل محمد من الجهات المعنية إطلاق سراحه من سجن تبوك حتى يتمكن من رؤية ابنه الذي لم يره منذ ما يقرب من 5 سنوات. كما طلب جد الطفل من ابنه الخروج لرؤية حفيده في اللحظات الأخيرة وحضور الجنازة، لكن إدارة السجن رفضت طلب الجد ولم يحضر الأب جنازة طفله، الأمر الذي جعل الحزن والأسى يتغلغل في قلبه.

وفي ختام مقالتنا تفاصيل وفاة طفل في تبوك، تبين أنه توفي معلقا بحبل أرجوحة كان ملفوفا حول عنقه، ونوقشت آخر حالة جمعت الجد مع حفيده، وأن الأب لم ير طفله منذ نحو خمس سنوات، لأن السجن منعه من توديع طفله.

Advertisements