تعرضت مدينة تبوك، التي تقع في المملكة العربية السعودية، أمس الأحد، لدمار جراء وفاة طفل اختناقا، الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصيبت مدينة تبوك بالحزن عندما سمع خبر وفاة الطفل، ولا يزال الطفل محمد يدرس في مدرسة بمدينة تبوك. الأمر الذي تسبب في صدمة لوالدته، وكشف موقع شبكة الصحراء عن تفاصيل وفاة طفل في تبوك.

لم يكن أحد من عائلة الطفل محمد الذي توفي بالأمس يعلم أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة في عالمنا، حيث بدأ الصباح كأي طفل يريد الذهاب إلى المدرسة ليكمل تعليمه وربما يصبح شخصية مهمة في المستقبل، بينما كانت أم الطفل محمد تعد المعدات اللازمة لابنه محمد للذهاب إلى المدرسة، قالت أخته الصغيرة، عندما عادت من المدرسة إلى والدتها، إن شقيقها محمد كان جالسا على الأرجوحة ويبدو أنه ميت، فسارعت الأم لرؤية نحلها محمد معلقا على حبل الأرجوحة، الأمر الذي أصابها بالخوف والدهشة وبدأ يصرخ.

Advertisements

وأبلغت والدة الطفل محمد السلطات الخاصة بالتحقيق في حادثة وفاة ابنها محمد، حتى لحظة لم يتم الكشف عن تفاصيل الجريمة وما إذا كانت قد وقعت من قبل شخصيات مجهولة أو ما إذا كان الطفل قد قام بذلك بنفسه. مبلغ من المال لشراء الحلويات من محل البقالة القريب من المنزل، وأكد أنه لم يكن يعلم أن هذه هي المرة الأخيرة التي يرى فيها حفيده محمد، حزن جده على انفصال حفيده الصغير محمد، الذي من المرجح أن يقتل دون ذنب.

ومن الجدير بالذكر أن والد الطفل محمد مسجون في سجن تبوك ولم ير طفله الصغير منذ أكثر من خمس سنوات، حيث تم سجن والد الطفل محمد إثر حالة مجهولة، وبعد أن علم والد الطفل محمد أن نحلته الذكرية الوحيدة قد ماتت، طلب من إدارة السجن السماح له بالمشاركة في جنازة ابنه محمد، مؤقتا، ثم العودة إلى السجن مرة أخرى، فيما كان رد إدارة السجن أن فترة السجن التي قضاها الصبي لم تخضع لشروط الإفراج المؤقت عنه.

Advertisements

الطفل محمد، هو طفل يقيم في مدينة تبوك في المملكة العربية السعودية، برفقة عائلته. يبلغ من العمر سبعة عشر عاما، ويدرس في الصف الثاني من المدرسة الابتدائية. وتوفي يوم الأحد قبل أن يذهب إلى المدرسة. يقيم الطفل محمد مع أمه وجده وأخته الصغيرة، عبر جد الطفل محمد سالم العطوي نحن نؤمن بأمر الله وقدرته، والحمد لله، ولكن حفيد محمد كان الأقرب إلى قلبي، ولكن إرادة الله سبحانه وتعالى قد جاءت، ونحمد الله على الخير والشر.

Advertisements