حكم تعبيد الاسماء لغير الله , هو الذي ما هو إلا إله ، ليس له شريك ولا نوع آخر من العبادة ، إنه كلي القدرة على عبيده ، حق وعدل ، وله سمعة طيبة ، فهو خالق الكون وما فيه وما فيه. إله واحد حق على كل ما يوجد في هذا الكون ويتنفس ويكتسح بحمده سبحانه وتعالى ، وسوف نوضح موضوع حكم عبادة الأسماء غير الله بالتفصيل.

ما هو حكم تعبيد الأسماء لغير الله؟

كرس الله نفسه لأسماء وصفات ليدعوه ويعبدوه ، لأنه الحق الحي ، وهو الإله الوحيد أعظم جلالته ، وهو عاجز عن شيء في الأرض أو في الجنة ، هو والصنم الذي يعبد ولا يعبد غيره عز وجل ما هو اسم الوكلاء غير الله ، فما حكم من يعبد أسماء غير الله ويجيب على السؤال:

Advertisements

حكمه في النهي عن عبادة أسماء غير الله تعالى ، مثل: عبد الحسين ، وعبد الرسول ، وعبد الطالب ، وعبد الكعبة ، وعبد الحي ، وغيرها من الأسماء المعبدة لغير الله ، لا قدر الله ذلك بقوله: يحسنون ويجعلونه شركاء “، وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتغيير الأسماء المرصوفة للآخرين.

أسماء الله الحسنى

لله تسعة وتسعون اسما بعيدًا ووحده الله تعالى ، وقد خص نفسه ووصف نفسه بأنه نزهة من أي نقص ، وأسماء الله حسنة بالترتيب:

Advertisements

( الله، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور ).

تناولنا موضوع حكم عبادة أسماء غير الله ، وهو أن الله تعالى فرد واحد صمد على نفسه بأسماء الوصفات ، ولا يجوز تسمية أسماء أخرى معبدة بغير الله ، لأن حكمها حرام.

Advertisements