أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بفكرة حفر الخندق، فلما بدأ الرسول بالدعوة إلى دين الإسلام حاربه المشركون وكفار قريش ، فقاموا بوضع خطط لقتال المسلمين ، وإيصالهم أينما كانوا ، ومن شدة الأذى الذي يلحق بالمسلمين ، هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه من موطنهم مكة إلى يثرب والمدينة المنورة ، وأسس الرسول الكريم دولة الإسلام التي قامت على توحيد الله ورفع راية الإسلام في كل مكان ، و لما استعاد المسلمون قوتهم قرر الرسول صلى الله عليه وسلم. وأقر بأنه سيسترد أموال المسلمين التي نهبها الكفار عند هجرتهم للمدينة ، فكان غزو بدر وانتصر فيه المسلمون ، وفي هذا المقال سنلقي الضوء على غزو الخندق من قبل. حل سؤال موجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بفكرة حفر الخندق.

غزوة الخندق

حصل غزو الخندق في السنة الخامسة للهجرة ، وسبب الغزو تحالف قريش ومن معهم من القبائل المجاورة لقتال المسلمين وشن الحرب عليهم ، فذهب جيش الأحزاب للقتال. وكان عددهم عشرة آلاف مقاتل ، وما سمعه الرسول عن تحالف قريش والقبائل عليها ، جهز جيش المسلمين الذي ضم 3000 مقاتل ، واقترح عليه الصحابي سلمان الفارسي بإذن الله حفر الخندق على الجانب. وبالفعل حفر النبي ومن معه الخندق وبقي المسلمون في المنطقة. المدينة ، أوقفت الأحزاب المشركين عند الخندق ، وحصروا المدينة لمدة شهر كامل ، ثم أرسل الله للمشركين ريحًا باردة في ليلة مظلمة أدارت أقدامهم ، واقتلعت خيامهم ، وكان الفرج من أجل المسلمون والنصر.

Advertisements

أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بفكرة حفر الخندق

الذي أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بفكرة حفر الخندق هو:

  • الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه.

ولقد ذكر الله تعالى أحداث الخندق في قوله عزوجل:” ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ، فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا، وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرً).

Advertisements
نأمل من الله عز وجل أن يوفق جميع الطلاب والطالبات ونأمل منه أن تكون هذه المقالة قد أجابت على سؤالكم ان واجهكم اي سؤال استخدموا محرك بحث موقعناا. وفي نهاية المقالة على صحيفة ترانيم https://www.mslslat.info حول موضوعكم أسعدنا أن قمنا بتقديم لكم تفاصيل كاملة عن الموضوع حيث أننا نسعى جاهدين لأن تصل المعلومة لكم بشكل صحيح ومكتمل سعيًا منا في إثراء المحتوى العربي على الإنترنت.