من صفات الله تعالى التي اثبتها لنفسه , الاتحاد هو إفراد الله عز وجل بالعبودية والربا والأسماء والصفات ، وتوحيد الأسماء والصفات هو إفراد الله تعالى بكل الأسماء والصفات التي أرساها الله تعالى في النصوص القرآنية. الأسماء والصفات التي ذكرها الرسول ، وأقر بأنه قد أثبتها على الله عزوجيل ، وأسماء الله عز وجل ، ودليل البراهين ، والقبض على من ينكرها. يجب أن يُفهم الإجماع على أنه معناه تحديد إثباته عند الله أو إنكاره ، ولا يجوز تسمية أي شخص بأي اسم أو صفة من صفات الله عزوجيل ، وجاء السؤال للبحث عن صفات الله تعالى التي أثبتها. نفسه.

 صفات الله تعالى 

تم تقسيم صفات الله سبحانه  تعالى بناء على عدة اعتبارات، ومنها:

Advertisements
  • اعتبار الجلال والجمال: وهي متمثلة بمجموعة صفات الجمال التي تحبب العبد بربه من الرحمة و العفو، وهي تبعث في قلب العبد مخافته تعالى، وندلل على ذلك قوله تعالى: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا)، و قال النبي صل الله عليه و سلم: (إن الله جميل يحب الجمال)
  •  اعتبار تعلقها بذاته سبحانه وأفعاله: هي مجموعة الصفات الذاتية و الفعلية، و الذاتية الفعلية، فمثلا الصفات الذاتية: كالقدرة والسمع، في قوله تعالى: (قالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وأرى)، والصفات الفعلية تتعلق بمشيئة الله، كالنزول إلى السماء الدنيا، والضحك، وذلك كما جاء في قول النبي صل الله عليه و سلم:” (يَضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أحدُهما الآخَرَ، يَدْخُلَانِ الجنةَ، يُقاتِلُ هذا في سبيلِ اللهِ فيُقْتَلُ، ثمّ يتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيُسْلِمُ، فيُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فيُسْتَشْهَدُ”
  • اعتبار ثبوت الصفة وعدمها.
  • اعتبار أدلة الثبوت.

أما آخر اعتبارين لتقسيم صفات الله فسيكون الجواب على سؤال في صفات الله عز وجل قد أثبته لنفسه ، وسوف نتناوله في الفقرة التالية.

من صفات الله تعالى التي اثبتها لنفسه

ومن صفات الله عز وجل التي أثبتها لنفسه: مجموعة الصفات التي رسخها الله تعالى على نفسه في القرآن الكريم ، أو جميع صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن هذه الصفات. سواء كانت سلبية ، أي جميع الصفات التي حرم الله تعالى نفسه منها ، فما هي صفات الله تعالى التي أثبتها لنفسه ، وهي كالتالي:

Advertisements
  • العلم: متمثلة في قوله تعالى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ).
  • الاستواء: متمثلة في قوله تعالى:( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى).
  • الإعطاء : متمثلة في قوله تعالى: (وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا).
  • صفة الحياة: متمثلة في قوله تَعَالَى: ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾.
  • وغيرها من الصفات.