تعليم

ما العلاقة بين الخوف والرجاء

ما العلاقة بين الخوف والرجاء, سوف نتحدث اليوم عن هذا الموضوع المهم , وهو احد المواضيع التي يبحث عنها زوار ومتابعي صحيفة ترانيم احد اهم الصحف التي تقدم الفائدة على شبكة الانترنت , لذلك نسعى ومن خلالها الى تزويدكم بكل ما تحتاجونه , لذلك في البداية سوف نتكلم عن , ما العلاقة بين الخوف والرجاء, وكل ما ياتي في هذا السياق , قال تعالى: (اتقوا الله حق تقاته)،

وتقوى الله مهمة ، ولا يكون الحق فيها إلا بمعرفة الحق ومعرفة كل أنواعه ومحتوياته ، وتقوى الله خوفه منه ، ووضع خوفه في كل شيء ، وتنقسم إلى قسمين: الخوف الحسي ، وهو الخوف الناتج عن عقاب كل من يلتصق بالله ويقتصر على المسلم المكلف والمعبد الذي يخشى دخول الله بسبب تقاعسه في أمر من الفرائض ، والنوع الثاني من التقوى. قال المؤمنون كأمير المؤمنين ، وهو الخوف العقلي وهو الخوف من أهل الله الأحرار ، مثل خوف المؤمنين ، قال: “صبرت على عذابك ، فكيف أصبر عليه؟ فراقك؟ “

Advertisements

ما العلاقة بين الخوف والرجاء

إن العلاقة بين الخوف والرجاء تتمثل في الإجابة التالية:

إقرأ أيضا:الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء
  • الخوف سوط يؤدب الله تعالى به عبده، والرجاء مخفف للخوف حتى لا يخرج بالمؤمن إلى اليأس والقنوط.

العلاقة بين الخوف والرجاء

يوجد بين الخوف والرجاء علاقة وثيقة لا تنفك أبداً، فالخوف يتطلب الرجاء، ولولاه لكان الإنسان يأساً وقنوطاً من رحمة الله تعالى، والرجاء يتطلب الخوف، ولولاه لكان أناً من مكر الله تعالى، فالخوف والرجاء متلازمتان، فكل راج خائف، وكل خائف راج، ولذلك حسن وقوع الرجاء في مواضع يحسن فيها وقوع الخوف، مثل قوله تعالى: (ما لكم لا ترجون لله وقاراً).

Advertisements

وبالتالي يجب على المسلم أن يوازن بين كل من الخوف والرجاء، كما قال بعض العلماء في سيره إلى الله،حيث تم تشبيه الخوف والرجاء بجناحي الطائر، حيث إذا استويا الجناحان إنطلق الطائر في السماء، واذا كان هناك نقص في احدهما اختل توازنه نوعاً ما، وإذا ذهب الجناحان صار الطائر في حد الموت، ومن يجمع بينهما يفلح، قال تعالى: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)، كذلك قال تعالى: ( وادعوه خوفاً وطمعاً).

إقرأ أيضا:الصلاة من الله تعالى على النبي صلى الله عليه وسلم معناها

دمتم في حفظ الله تعالى ورعايته.

Advertisements

,اخيرا وليس اخرا تلكمنا عن ما العلاقة بين الخوف والرجاء, وقدمنا كل المعلومات التي تتحدث في هذا السياق , نسعى دائما الى تقديم المحتوى الصحيح عبر صحيفة ترانيم , والتي نعتز ونفتخر بها وبطاقم العمل الذي يقدم كل جديد في هذا المجال و نشكركم على زيارة موقعنا الالكتروني ترانيم حيث نسعى جاهدين لأن تصل المعلومة لكم بشكل صحيح ومكتمل سعيًا منا في إثراء المحتوى العربي على الإنترنت.

إقرأ أيضا:الظن هو ؟
Advertisements
السابق
اشترت ليلى ١٣٤ كجم منَ التفاح ، و ١١٤ كجم من البرتقال ، وخلطَتْهُما معًا، فكمْ كيلُوجرامًا منَ الفاكهة اشترت تقريبا؟
التالي
هي من عناصر الخريطه

اترك تعليقاً