يسعدنا في موقع صحيفة ترانيم أن نقدم لكم تفاصيل الايات الكونيه تدلنا على حيث نسعى لأن تصل المعلومة لكم بشكل صحيح ومكتمل سعيًا منا في إثراء المحتوى العربي على الإنترنت , الله سبحانه وتعالى خالق الأكوان ، المتحكم فيه وفي كل أزماتها ، هو الوحيد الحي ، الحي ، خالق الإنسان ، الحيوان والحي ، خالق السماء بلا هدف ، غير قادر على أي شيء في الأرض أو في السماء ، قادر من إحياء الموتى بعد موتهم ، وقادر على إدارة وتسهيل الأمور الكونية ، وجميع العلامات والآيات الكونية في الكون التي لا يستطيع العقل البشري أن يتخيلها ويتوقعها هي من خالق الكون ، الحب والأخلاق ، رافع ، رافع. السماء بلا أعمدة وهياكل ، مدير النبي إبراهيم من نار ، لا يستطيع العقل البشري أن يتخيل المعجزات العظيمة التي يفعلها الله تعالى في الكون ، ومن خلال الأسطر التالية سنعرف الإجابة الصحيحة على السؤال الذي يقول: تبين لنا الآيات سؤالاً يختار الإجابة من بين الإجابات المطروحة.

أكمل الفراغ الايات الكونيه تدلنا على 

عند التفكير والتفكير في الكون ، عندما يترك الإنسان بعقله في خالدين من الله تعالى ، كيف خلق الإنسان بتكوين متناغم وأمل متكامل في الجسم ، كيف خلقه في صنع الكون على هذا الشال ، وكيف خلق الشمس ، القمر والنجوم والكواكب ، وخلق الأشجار ، وكيف خلق في الكون ، وكيف أنقذ سيدنا إبراهيم من النار ، وكيف جعل النبي محمد يصلي عليه وسلمًا إلى السماء العلوية ، والعديد من المؤشرات الكونية الأخرى على يجب أن يكون وجود خالق إيمان عظيم ، وإيمانا بكل ما قاله ، تظهر لنا هذه الآيات الكونية قوة الله تعالى.

Advertisements

يخبرنا عقلنا البشري وطبيعتنا الطيبة التي خلقها الإنسان من خلال كل ما يحيط بهذا الكون بوجود رب قادر على كل شيء ، رب كريم يجب أن يؤمن به ويؤمن برسالته وإيمانه بكل الكتب السماوية التي تم إحضارها. نزل على رسله ، وكلام الله تعالى لموسى ، وشق البحر لموسى إلى نصفين عندما كان موسى يلاحق فرعون وجنوده ، العجائب العظيمة التي أعطاها الله لرسله وأنبيائه ، كل قصص لقد بث الأنبياء هذه القلوب في قلوبنا. والاسمان هما وجود رب قادر على كل شيء ، لا يقدر على عمل أي شيء في الأرض أو في السماء ، كل هذه الآيات الكونية تبين لنا قوة الله تعالى.

, وفي نهاية المقالة حول الايات الكونيه تدلنا على أسعدنا أن قمنا بتقديم لكم تفاصيل عن الايات الكونيه تدلنا على حيث نسعى جاهدين لأن تصل المعلومة لكم بشكل صحيح ومكتمل سعيًا منا في إثراء المحتوى العربي على الإنترنت.

Advertisements