يسعدنا في موقع صحيفة ترانيم أن نقدم لكم تفاصيل الكفار المجادلون لو سئلوا من خلق السماوات والارض لقالوا خلقهن الله تعالى حيث نسعى لأن تصل المعلومة لكم بشكل صحيح ومكتمل سعيًا منا في إثراء المحتوى العربي على الإنترنت , ومعلوم عن الكافرين أنهم عنيدون عند دعوتهم للحق والإسلام ، لذلك فهم دائمًا في غموض وبغض أعمى في قلوبهم ، لكنهم دائمًا عنيدون جدًا ، فهل تتوقع من الكفار إذا سألتهم الكافرين في الخلق وخاصة خلق السماوات والأرض ليقولوا من خلق الله هل تتوقعون أن يحدث هذا لمن كفر بالله تعالى ، وهذا أمر سنتعرف عليه وما هو وما إذا كان البيان السابق هو؟ صحيح أم خاطئ.

الكفار المجادلون لو سئلوا من خلق السماوات والارض لقالوا خلقهن الله تعالى

عندما يتحدث المسلم عن الكفار في أمور الخلق ، ترى مدى عناد الكافر في لباسه ، والعودة إلى الله تعالى ، فيجعلهم الغطرسة والكبرياء والجهل متمسكين بكفرهم فلا تجدون شيئاً الطب لهذا السبب أو النصيحة ، هم دائمًا يبحثون عن الكراهية ، وهنا يمكننا التعرف على هؤلاء الكفار الذين يجادلون إذا سئلوا من خلق السماوات والأرض ليقولوا إن الله على صواب أو خطأ. :

Advertisements

الجواب صحيح.
عندما تسأله من خلق السماوات والأرض يقول الله.
لكن كفره في العناد والجهل والغطرسة.
إنها خلل ليس له علاج لشفائها.
لكن الكافر وهو يكبر يتجاهل كلام الدعاة ، وحتى تلك الكراهية كبيرة ، فإنهم يوجهون المسلمين ويكرهون صلاتهم عليه.
كانت هذه أهم الأمور التي يمكن أن نجيب عليها في سؤالنا عن الكافرين الذين جادلوا إذا سئلوا من خلق السماوات والأرض فيقولون أنهم خلقوا الله على صواب أو خطأ ، وهذا صحيح وينطلق من عنادهم ، وكفرهم بالله تمسكهم بمعتقداتهم. إنهم ينحرفون عن الحق في منع الوقوع في الإسلام ، كأن الإسلام شيء غير صحيح أو يجعلهم يشعرون بالتدين والاستهزاء ، لذلك كان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم دائمًا ولا يحب أن يعاقب الله. الكفار ؛ لأنه يعلم مقدار ما لهم في الإسلام والدعوة له ، فقد عمل على صدقتهم حتى دخل كثير منهم في دين الله ، وهذا ما يجب فعله مع الكفار ، لإظهارهم لهم. عدالة الإسلام وقوته وتأثيره الكبير على المجتمع.

وفي نهاية المقالة حول الكفار المجادلون لو سئلوا من خلق السماوات والارض لقالوا خلقهن الله تعالى أسعدنا أن قمنا بتقديم لكم تفاصيل عن الكفار المجادلون لو سئلوا من خلق السماوات والارض لقالوا خلقهن الله تعالى حيث نسعى جاهدين لأن تصل المعلومة لكم بشكل صحيح ومكتمل سعيًا منا في إثراء المحتوى العربي على الإنترنت.

Advertisements